يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
المدير العام
سيف محمود الشريف
رئيس التحرير المسؤول
محمد حسن التل
العدد رقم 15162 الخميس 17 شعبان 1431هـ الموافق 29 تموز 2010 م
.
اخبار محلية
Bookmark and Share
باكير: الحدود يجب أن لا تحول دون التفاعـل والوحدة العـربية

 

عمان ـ الدستور ـ سامر بشير: بدأت امس السبت في فندق القدس الدولي فعاليات ملتقى شباب العرب السادس تحت عنوان برنامج الاعلام لغير الاعلاميين الشباب ، والتي تستمر على مدار ثلاثة ايام حيث تتضمن الفعاليات مناقشة مجموعة من اوراق العمل والورش التدريبية بالاضافة الى انشطة الشباب العرب.

وبدأت فعاليات المؤتمر بحفل الافتتاح الذي اقيم تحت رعاية وزيرة الثقافة الدكتورة نانسي باكير ، حيث تحدث في بداية الحفل منسق وحدة شباب في مركز الاعلاميات العربيات امجد كريمين الذي اوضح سبب انشاء هذه الوحدة وبرامجها في الاعلام لغير الاعلاميين من خلال عقد الدورات وورش العمل التي تعزز المهارات الاعلامية لدى الشباب. وبين الكريمين ان من اهداف الوحدة التشبيك بين الشباب على المستوى الوطني والدولي من الفئة ما بين 18 - 30 سنة لانشاء ما اسماه بالبيوت الشبابية التي تعبر عن ثقافة كل دولة وقطر عربي. اما في كلمة الشباب العرب التي قدمها المشاركان هيثم التابعي من مصر وعلياء علي من سوريا فقد أكدا امتنانهما وشكرهما لمركز الاعلاميات العربيات متحدثين عن دوره في صقل مهارات الشباب الاعلامية مؤكدين ان اطلاق مثل هذا المؤتمر يمثل نقلة نوعية في مستوى الثقافة العربية التي تعاني من الازمات والضعف في المجالات المختلفة مشيرين الى ان الحل الوحيد لانهاضها هو الابتعاد عن التزمت الفكري والنظر الى ثقافة الاخر . وفي كلمة لرئيسة مركز الاعلاميات العربيات محاسن امام اكدت دور المركز في دعم الاعلامية العربية وتطوير طاقاتها ، مشيرة الى ان عدد المنتسبات الى المركز من الاردن وصل الى 210 أعضاء ومن الدول العربية 225 عضوا ، مشيرة الى ان مسيرة المركز مستمرة وتتقدم الى الامام في ظل الدعم الذي يحظى به مجال الاعلام في العالم العربي.

وبعد كلمة الامام تحدثت في ختام الحفل وزيرة الثقافة الدكتورة نانسي باكير التي اوضحت ان الساحة الشبابية في الاردن تشهد حراكا ملحوظا في ظل دعم وتوجهات صاحب الجلالة الهاشمية للشباب ، داعية الشباب العرب الى الاطلاع على ما في الاردن من نشاطات شبابية ومسيرة فاعلة. وفي سياق متصل بينت الدكتورة باكير ان ما قام به مركز الاعلاميات العربيات يعتبر خطوة رائدة في مجال تفعيل دور المرأة والشباب في الاعلام فمن الانجاز ان يجتمع الاثنان في اطار واحد ، مؤكدة انه يجب على المشاركين في المؤتمر تفعيل لغة الحوار والمحبة والسلام ، في تأكيد مباشر منها على ان الحدود المرسومة بين الدول لا تقف حائلا امام التواصل والتفاعل والوحدة العربية.

وكانت الجلسة الاولى للملتقى تحمل عنوان الفجوة بين الشباب والاعلام والتي تحدث فيها رئيس تحرير جريدة "الدستور" المسؤول الدكتور نبيل الشريف حول واقع الاعلام العربي مشيرا الى ان هناك فجوة بين الشباب ووسائل الاعلام التقليدية في ظل ظهور وسائل الاعلام الالكترونية التي تعتمد على الاسلوب التفاعلي حيث ان المتلقى بامكانه التعليق وابداء الرأي فيما يصدر من اخبار واحداث.

وقال الدكتور الشريف اننا في امس الحاجة الى الوحدة والالفة بين المجتمعات العربية في الوقت الذي يعلو فيه صوت دعاة التجزئة والقطرية.

ويبن الدكتور الشريف ان الحرص على وجود أدوات الاعلام يتمثل في ان الاعلام يلبي الحاجات الاساسية للانسان من خلال التواصل بين الناس والمجتمعات مشيرا الى ان الاعلام تطور منذ القدم الى ان وصل الى الحال الذي نشهده الان من تعقيد واختلاف في الوسائل الاعلامية التقليدية بانواعها.

وفي نفس الاتجاه بين الشريف ان الفجوة بين الاعلام والشباب تبرز مما سبق حيث ان القائمين على الاعلام يعبرون عن وجهة نظر واحدة ويتوقعون من الجميع قبولها مؤكدا ان هذا المنطلق الخاطىء جعل من الشباب يعزفون عن الاعلام ووسائله التقليدية. وأوضح ان الشباب لا يجدون في الاعلام التلقيدي ما يعبر عن انفسهم مما يجعلهم يتجهون حتما الى الاعلام الالكتروني الذي يؤثر سلبا وايجابا في الشباب من ناحية المعلومات التي تستقى منه مشيرا الى ان الخطر الاكبر يكمن في عدم لجوء الوسائل الاعلامية التقليدية للاعلام الحديث ومحاولة الاستفادة منه.

وفي تفسير السبب السلبي للاعلام الالكتروني على الشباب بين الدكتور الشريف ان ما يرد على المواقع ليس بالضرورة ان يكون صحيحا في ظل الحرية المطلقة على الشبكة وعدم مراجعة ما ينشر عليها وعدم وضوح الخلفيات السياسية للمواقع التي تنشر المعلومات والتقارير.

وحول المدونات اكد الشريف ضرورة تفاعل الشباب معها وارتيادها للتعبير عن ارائهم والاطلاع على تجارب غيرهم مشيرا الى ان عددا من المدونات اصبح بمثابة مصادر اعلامية موثوقة لمختلف وسائل الاعلام.

التاريخ : 10-02-2008


أضف تعليق     طباعة الخبر ارسال للصديق
 
 

1- أبداعة يا دكتور نبيل
عربي || 2/10/2008 12:23:51 AM بتوقيت الأردن
الحدود يجب أن لا تحول دون التفاعـل والوحدة العـربية , بالفعل هذا الكلام صحيح فنحن امة واحدة لا يفرقها اي حدود مصطنعه وضعها الاستعمار و يكبرها الجهلاء ’ الحدود فقط لتنظيم الناس و الثقافة لا حدود لها شاء من شاء و ابى من ابى . فجوة بين الشباب ووسائل الاعلام التقليدية و بالفعل ما تفضل به د.نبيل صحيح فالقرءاة تراجعت عندأغلب هذا الجيل جيل العولمة و الإلكترونيات , هذا جيل الإنترنت و ليس جيل الكتب و المراجع.
2- رائعة أبو الغيط
ظاهر || 2/10/2008 7:26:22 AM بتوقيت الأردن
نعم أن القول المأثور الذي كسر قلوبنا ودمر كرامتنا قبل أقدامنا مهددا ومتوعدا بكسر قدم كل من يكسر الحدود ما عدا الا سرائيلي طبعاسنستقبله بالورود والرياحين أما غيره ..فسنكسر قدمه , هكذا وبمثل هذه ألأقوال المأثورة من أصحاب النفوس الموتورة سوف تحول دون التفاعـل والوحدة العـربية.
3- مستحيل
سامي احمد - السعودية || 2/10/2008 10:19:58 AM بتوقيت الأردن
من خلال تجاربنا السابقة ومعرفتنا باحوال المنطقة المهزوزة فإن هذا الكلام يذهب ادراج الرياح (كالظر...ه) لان حكامنا عاااااجزون عن ادنى من ذلك والسلام

الاسم:  
عنوان التعليق :  
التعليق :  
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية | - | محليات ومحافظات | - | دولي وعربي | - | اقتصاد | - | قضايا وآراء | - | فن وثقافة | - | رياضة | - | دروب | - | الوفيات | - | رسائل الى المحرر | - | عن الدستور | - | نتائج التوجيهي 2010
© Ad-Dustour Newspaper 2007 | e-mail: dustour@addustour.com.jo | Developed by Ad-Dustour Newspaper Internet team

يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )